الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

صفحات خاصة

دراسات

 kitabat@kitabat.com & webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

3  تشرين اول 2010

ابحث في كتابات

 

هل تحقق نقابة الصحفيين العراقيين أحلامنا ..؟!

 

كتابات - عبد عون النصراوي

 

ترددت كثيراً وتأخرت أكثر عندما حاولت كتابة مقالي هذا عن أحلامي وأحلام الكثير من الأخوة والأخوات الصحفيين والصحفيات في العراق ، ولكنني أخيراً قررت أن أكتب لأنه ليس لدي غير ذلك مذ أصبح القلم نديمي ومؤنسي الوحيد الذي يطيعني وأناغيه أطوعه مرات وأخرى يأبى ويرفض بقوله أعتقني فقد آلمتني بكتاباتك الحزينة ، ويناشدني بتغيير لهجتي ويجر بيدي لكتابة فرحة وبسمة لكن يدي تعصيه وتراوغه وتكتب حروفاً وتوهمه بوضع النقاط على حروف أخرى .

أنا ومنذ العام 1997 بدأت مغازلة الصحف العراقية بمواضيع بسيطة وكان حلمي آنذاك أن أوصل ما أشعر به إلى الناس فكنت أسطر الكلمات والمقالات في أوراق مبعثرة هنا وهناك إلى أن التقيت بالأستاذ نعمة عبد الكريم الذي كان حينها محرراً في جريدة كربلاء وكذلك بعض الأخوة الصحفيين الذين شجعوني على نشر كتاباتي في الصحف والمجلات وفعلاً كان أول مقال لي بعنوان ( ألا لعنة الله على الصهاينة ) وقد نشر في جريدة كربلاء ....

بعدها توالت المقالات والتحقيقات وتوسع النشر ليخرج عن نطاق محافظة كربلاء فنشرت في نبض الشباب التي كانت تصدر في بغداد .

واستمرت مسيرتي الصحفية بعد السقوط فعملت في جريدة الأعلام العراقي التابعة لشبكة الأعلام العراقي وكذلك مجلة مدارات تربوية وجريدة كربلاء اليوم بصفة محرر وبعض المواقع الالكترونية كـ ( مركز النور الثقافي في السويد ) و ( ملتقى الشيعة الأسترالي ) وكتبت في العديد من الصحف والمجلات العراقية .

وحالياً مديراً لتحرير جريدة أنوار كربلاء المستقلة ، وعلى هذا يتطلب مني أن أواصل وأتحرك وهذا كله يحتاج إلى مبالغ للنقل وغيرها ، والحالة المادية كما يعلم الجميع لا تساعد على ذلك ، مع هذا فأن لي أحلاماً أمنيٌ بها النفس عل وعسى تتحقق في يوم من الأيام ، حلمت ببيت يكون لي وطن أستظل به من حرها وبردها يكون مكللا لي وحدي ومن بعدي لأطفالي ولا يأتي يوم ( 1 ) من بداية كل شهر ويقول صاحب الدار أما أن ترحل أو تدفع الإيجار ...

ولديه الحق نظراً لغلاء الأسعار والقوانين السائدة ولحاجته لهذا المبلغ ليصرفه على عائلته .

يعتبر هذا هو حلمي الأوحد في الوقت الحاضر ، فالذي لا يملك داراً كمن لا يملك وطناً ، فما فائدة الوطن أن لم تكن لي فيه قطعة أرض أو بيت .

أرجو أن لا أكون قد أطلت في الحديث ، فعندما قرأت في جريدة كربلاء اليوم خبراً في عددها ( 235 ) للأسبوع الرابع لشهر آب 2010 .. مفاده أن مجلس محافظة كربلاء وافق على شمول الصحفيين بقطع الأراضي ، لم أصدق ناظري وقلت في قرارة نفسي قبل أن أكمل قراءة الخبر وآسفا لقد خانتني عيناي وكنت أحسبهما دليلي الوحيد الذي أثق به ثقة عمياء ، إلى أن أكملت الخبر الذي أبهجني وأسرني بشكل لا يوصف .

فما كان مني إلى أن اتصلت بصديق الأمس الأستاذ نعمة عبد الكريم رئيس فرع نقابة الصحفيين في كربلاء وبعد السلام والترحاب الحار أخبرته بما قرأت في جريدة كربلاء اليوم بخصوص قطع الأراضي للصحفيين ، فضحك وقال نعم أنه صحيح ( حبيبي أبو مصطفى ) وهذا لا يتم شرحه بالهاتف بل عليك الحضور إلى مقر النقابة في كربلاء ، فقاطعته متسائلاً مندهشاً وهل أصبح للنقابة اليوم مقر ؟ ! وأين ؟!

فأجابني نعم وهو في حي الحسين ، فتواعدنا صباح اليوم التالي .

لم أنم جيداً تلك الليلة وأنا في انتظار شروق شمس يوم جديد ومعه تصبح أحلامي واقعاً كشروق الشمس كل صباح ، خرجت مبكراً وقد وصلت المقر فاستقبلني عند الباب الرئيسي الأخ الزميل نعمة عبد الكريم مرحباً وضاحكاً وأخذني في الأحضان وبادلته التقبيل والسلام بحرارة لكوني لم أره منذ فترة لكثرة مشاغله بين بغداد وكربلاء .

وصعدنا سلالم معدودة ودخلنا المقر الذي وجدته وللأمانة مكاناً فخماً من حيث الموقع والأثاث وتفاصيل البناء وغير ذلك ، عموماً تسلل سؤال محرج في داخلي ، هو من أين كل هذا وهل نقابة الصحفيين العراقيين المقر العام في بغداد بدأت بتوزيع المبالغ ؟ فأن كان كذلك فهذا شيء مفرح ويبعث على الاطمئنان .

لم أتردد في طرح السؤال على الأستاذ نعمة عبد الكريم الذي أجابني بكل شفافية ..

_ أخبرك ولكن بشرط أن يبقى الأمر سراً بيننا .. قاطعته أذاً لماذا تخبرني أريد أن يعلم الجميع فلست المعني الوحيد بذلك .

قال عبد الكريم وبابتسامته التي تعودنا عليها لقد فتحت المقر وأثاثه على حسابي الخاص خدمة مني لأخواني وزملائي الصحفيين والمثقفين في كربلاء وليكون ملتقى ومقر لهم وليس لي من ورائه أي قصد أو غاية .

أنه لشيء جميل أن يضحي شخصاً بماله ووقته من أجل الآخرين وهو من النبل والكرم ونكرات الذات وسيبقى التاريخ يخلد موقفك العظيم هذا ، ويعجز اللسان عن أيجاد كلمات الشكر والثناء بحقك أيها الشهم ، بهذه الكلمات خاطبته فردٌ علي أن لا أستحق كل هذا وأعتبر نفسي مقصراً بحقهم فهم رعاة الحق والكلمة الصادقة والمنبر الحر .

فعاودت سؤالي له أذاً لماذا لا تقوم نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد بتوفير مقراً لكم وهي من سيوفر قطع الأراضي لجميع الصحفيين بعد أن ساورني الشك في ذلك ؟

قال عبد الكريم .. سؤال جميل وسأجيبك عليه ، منذ فترة أوعز الأستاذ مؤيد اللامي بتخصيص مبلغ ملياري دينار لإنشاء مقر لنقابة الصحفيين في كربلاء يليق بصحفيي كربلاء الشجعان ومكانة كربلاء المقدسة على حد قول ( نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ) وهو جاد بذلك وسيباشر به في الوقت القريب العاجل أنشاء الله .

شيء جميل وعمل حثيث يقوم به الزميل الأستاذ نعمة عبد الكريم في دعم الحركة الإعلامية والثقافية في مدينة كربلاء .

وعن قطع الأراضي التي ستخصص للصحفيين قال : عندما زار الأستاذ مؤيد اللامي مدينة كربلاء تشرف بزيارة الإمامين الحسين وأخيه العباس ( عليهما السلام ) والتقى بالشيخ عبد المهدي الكر بلائي الأمين العام للعتبة الحسينية المطهرة وشرح معاناة الأسرة الصحفية من خلال تقديمهم لكوكبة من الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الكلمة ودفاعاً عن المظلومين والمضطهدين .

بعدها التقى نقيب الصحفيين العراقيين بالسيد آمال الدين الهر محافظ كربلاء مستصحباً معه طلباً للسيد المحافظ بخصوص تخصيص قطع أراضي للصحفيين وقد وافق عليها المحافظ ورفعها الى رئيس مجلس محافظة كربلاء .

ثم زار اللامي رئيس مجلي محافظة كربلاء السيد محمد الموسوي ونائبه السيد نصيف الخطابي وقد كانا متعاونين ومساندين لشريحة الصحفيين وأمرا بتخصيص قطع أراضي لجميع الصحفيين المهنيين العاملين في محافظة كربلاء والمنتمين إلى نقابة الصحفيين العراقيين وقد أعطاني نسخة من كتاب المحافظ وأخرى من كتاب رئيس مجلس المحافظة .

لتكون محافظة كربلاء المحافظة الأولى والسباقة لتخصيص قطع الأراضي لتوزيعها على الصحفيين في المحافظة وهي صاحبة الريادة والفكرة .

وفي ختام جولته وزيارته الى كربلاء عاد اللامي إلى بغداد وقد أدى مهمته الإنسانية في هذه المدينة المقدسة وحقق نصراً سيذكره التاريخ والصحافة وسيسجل له أنه أول نقيب صحفيين في العراق يزور كربلاء ويخطو هذه الخطوة الجبارة في سبيل إسعاد وإسكان هذه الطبقة التي عانت من سطوة جلاد العصر وأبنه المتغطرس ومن فقدانهم لأبسط مقومات الحياة .

وعند عودته إلى بغداد نظم وفداً لمقابلة السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بخصوص تخصيص قطع الأراضي للصحفيين وقد ضم الوفد كلاً من : ( مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين وحيدر المنصوري رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة وأحمد الراشد رئيس فرع نقابة الصحفيين في الأنبار ونعمة عبد الكريم رئيس فرع نقابة الصحفيين في كربلاء ) وقد أمر السيد رئيس الوزراء أثناء اللقاء بتخصيص قطعتي أرض في بغداد أحداهما في الكرخ والأخرى في الرصافة لإسكان ( 5000 ) عائلة من الصحفيين ومنح وتخصيص قطع أراضي لكل الصحفيين في محافظات العراق .

وهنا أود أن أشير إلى أمرين مهمين مما استنتجته من كلام السيد نعمة عبد الكريم هو أن الأستاذ مؤيد اللامي ذهب لمقابلة السيد رئيس الوزراء بدون أن يصطحب مستشارين أو أعضاء مجلس النقابة المركزية أو رؤساء تحرير بل وحتى لم يكن الوفد كبيراً ، ولأنه شخص متزن في أدائه واثقاً من نفسه لم يرد بتلك الزيارة منصباً أو مالاً بل نقل تحيات الأسرة الصحفية ومعاناتهم ووضعها على طاولة السيد رئيس الوزراء الذي كان متفهماً لرؤى الصحفيين ومتعاوناً مع أطروحاتهم ومساهماً في تذليل كافة الصعوبات والعقبات التي تواجههم .

كما لا يفوتني أن أذكر أن اللامي قد برهن أنه عراقي لا يتبع لهذه الجهة أو تلك  وينهج سبيل العدالة والتساوي بين الجميع فأختار من الجنوب ممثلاً ومن الفرات ممثلاً ومن الغربية ممثلاً .

والأمر الثاني هو الاستجابة السريعة من لدن السيد رئيس الوزراء لنداء نقابة الصحفيين بخصوص قطع الأراضي وأمر بتخصيص القطع لهم من دون تردد وهي سابقة لم تحصل في التاريخ وليس في العراق فقط بل في جميع دول العالم ، وهذا يدل على مدى اهتمام الحكومة العراقية بهذه الشريحة المثقفة والتي همشت وظلمت كثيراً .

وقد يتصور البعض أنني أبالغ في مدحي سواءاً للنقابة والمتمثلة بنقيبها أو للحكومة والمتمثلة برئيس الوزراء ولكنني والله يعلم لم أمدح أحداً ولست مداحاً لكان حالي غير الذي عليه اليوم . لكن الموقف يتطلب كلمة شكر وثناء والتزام مني بمبادئ الصحافة في الإشارة والثناء لكل من يستحقه .

وهناك أمر مهم يجب الإشارة إليه ما دمنا في خضم الحديث عن نقابة الصحفيين ففي فرع كربلاء وقبل عامين تحديداً لم يكن سوى ( 17 ) صحفي منتمي إلى نقابة الصحفيين العراقيين ولأسباب عديدة واليوم أصبح عدد الصحفيين المنتمين إلى النقابة ( 130 ) عضو من صحفيي كربلاء ومنظمين بشكل أداري جيد ، وهذا ما يحسب للأخ الزميل نعمة عبد الكريم ولجهوده المبذولة في استقطاب جميع الكوادر الإعلامية والصحفية ومنحهم الاستحقاق الحقيقي ومنذ أن كان رئيس تحرير جريدة كربلاء اليوم والانفتاح على الجميع بدون استثناء .

ورب سائل يسأل من أين يستمد نعمة عبد الكريم دعمه ومساندته ؟

وجواب السؤال واضح من مسؤوله المباشر ونقيبه المخلص المتفاني الأستاذ مؤيد اللامي .

وشيء لا بد من ذكره للأمانة ، قبل بضع أعوام زرت مدينة بغداد وخلال تواجدي في هذه المدينة الصامدة بوجه الإرهاب والتفجير اتجهت صوب نقابة الصحفيين العراقيين / المقر العام ودخلت إلى الداخل بعدها اتجهت إلى غرفة وجدت فيها شخصاً منكفئاً على حاسبته منهمكاً بعمله ولم أكن أعرف من هو .. سلمت عليه فوقف مرحباً ومصافحاً وطلب مني الجلوس فجلست ، وبعدها أمر لي بقدح من الماء وكوب من الشاي أخبرته بأنني من مدينة كربلاء وأنا أحد صحفيي هذه المحافظة فعاد مرحباً مبتسماً وبأشد الترحيب وعرفني بنفسه قائلاً : ( أنا مؤيد اللامي أمين سر نقابة الصحفيين ) ولولا معرفتي بنقيب الصحفيين لقلت هو ، ولم نستطع أن نكمل حديثنا إلا وقاطعنا أحدهم أما مستفسراً أو طالباً لشيء من أمين سر النقابة .

ولم أمض معه سوى دقائق عدة حتى طلبت منه الأذن بالخروج لأن عليٌ الذهاب الى كربلاء فخرج معي وقد أصر على تناول الغداء معه لكنني ولضيق الوقت لم أستطع فاعتذرت منه وقلت المرات القادمة كثيرة وأتمنى أن تشرفنا في كربلاء وودعته وذهبت وقد حملني السلام والزيارة للأمام الحسين والأمام العباس ( ع ) وعلى أهالي كربلاء .

ولكن شيئاً ما ظل يدور في داخلي هو مدى أهمية هذا الرجل ومكانته وكونه يحمل أخلاقاً رفيعة عالية لا يتعالى ولا يستنقص من صغير أو كبير ووجدته رجلاً ناجحاً في أدارته والحق أنني تمنيت منذ ذلك اليوم لو يصبح نقيباً للصحفيين وهو اليوم في هذا المنصب ونحن نتلمس يومياً حركاته والانجازات التي يطمح ويسعى في تحقيقها للصحفيين .

وبفضله تم شمول صحفيي العراق بمنحة شهرية بعد أن وافقت وزارة المالية على أطلاقها ، وكذلك عودة نقابة الصحفيين العراقيين الى الانضمام إلى نقابة الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين بفضل سياسته وقيادته الناجحة للنقابة بالإضافة إلى انتخابه كثاني شخصية على العالم للاتحاد الدولي للصحفيين ممثلاً عن آسيا وهذا أنجاز عراقي لا يحسب لمؤيد اللامي بل لكل صحفيي العراق عليهم أن يفتخروا ويتفاخروا بهذه الشخصية اللامعة .

وبالرغم من محاولات الاغتيال التي تعرض لها ولمرتين لإسكات صوته الهادر بالحق ولكونه برز على الساحة الإقليمية والدولية لم يرد الحاقدون والحاسدون لهذه الشخصية أن تستمر بعطائها وخدمتها للصحافة والصحفيين العراقيين ولكنه أصر على مواصلة العمل ودائماً يقول ( يجب أن نوفر مقر يليق بالشجعان ) وهو لقب أطلقه على صحفيي العراق .

وفعلاً فقد أفتتح مقراً يليق بهذه الطبقة الواعية المثقفة وهو رمز شامخ وصرح ثقافي عملاق في قلب العاصمة الحبيبة بغداد .

وله دور كبير في اطلاع العالم على ما وصلت إليه الصحافة العراقية والأعلام العراقي في ظل الحرية التي أتيحت له بعد سقوط نظام صدام حسين فأعد مؤتمراً كبيراً دولياً لنقابات العالم الصحفية في وسط بغداد متحدياً بذلك كل المؤامرات وقوى الشر وبالفعل حضرت المؤتمر أكثر من ( 50 ) دولة وكان بحق مؤتمراً ناجحاً فريداً من نوعه ولأول مرة يقام في العراق مؤتمراً نقابياً بهذا الحجم ورغم الظروف الأمنية التي يعرفها الجميع .

ولم تقف نقابة الصحفيين العراقيين ولا نقيبها مؤيد اللامي عند هذا الحد بل بادرت النقابة بأعداد مسودة قانون حماية الصحفيين وتم رفعه إلى الجهات ذات العلاقة لتشريع القانون وهو الآن لدى مجلس النواب حيث تأخر إصداره من قبل المجلس السابق . ويتضمن هذا القانون شمول عوائل الشهداء الصحفيين برواتب شهرية وشمول جميع صحفيي العراق بمنحة شهرية وفقرات عديدة أخرى تصب في خدمة الصحفيين سوف أتطرق إليها في حلقة خاصة بعنوان ( أضواء على قانون حماية الصحفيين العراقيين ) .

وأنا أتساءل ما هو السبب الذي حال دون أقرار هذا القانون الذي يخدم عوائل الصحفيين العراقيين ؟!

فلو سلطنا الضوء على معظم اللجان الموجودة في مجلس النواب السابق نراها قد شرعت قوانين فيما عدا لجنة الثقافة والأعلام والآثار لم تسن وتشرع أي قانون بالرغم من كونها من أهم اللجان في مجلس النواب ؟!

مع العلم أن الأعلام قد شهداء من الصحفيين وكذلك سرقت الآثار أما بالنسبة للسياحة فالعراق بلد سياحي ومن الدرجة الأولى ومع ذلك كله فقد وقفت هذه اللجنة ومعها مجلس النواب السابق مكتوفي الأيدي تجاه هذه الشريحة المهمة .

وكلنا أمل وطموح في أن يحقق مجلس النواب الحالي ما عجز عنه سابقيه من ممثلي الشعب وأن يبادر الى أقرار قانون حماية الصحفيين ويضعه في أولويات أعماله في الفصل التشريعي الأول .

عذراً أن كنت قد أطلت أو أسرفت في الكلام فكل صاحب حق يجب أن نعطيه حقه بما يستحقه وأن نكون شاكرين ممتنين لكل الجهود التي تبذلها نقابة الصحفيين العراقيين ونقيبها الأستاذ مؤيد اللامي .

وأنا بدوري أسأل الأخوة القراء الكرام يا ترى هل ستحقق نقابة الصحفيين طموحاتنا وتجعلنا نحصل على قطع أراضي وبيوت لا نسأل عن إيجارها ونحن مطمئنين ....

كلنا أمل بنقيب الصحفيين العراقيين ومجلس النقابة في تنفيذ أحلامنا ووفق المعطيات التي ذكرتها ... بلا أدنى شك ستحقق أنشاء الله .

 

* مدير تحرير جريدة أنوار كربلاء

كربلاء المقدسة

 

تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .